English

من نحن

لماذا نحن موجودون؟

في 3 مارس 1963، تم تنفيذ قانون الطوارئ في سوريا عندما تولت حزب البعث السلطة في انقلاب عسكري. نتيجة لذلك، تم إغلاق وسائل الإعلام المستقلة على الفور وأصبحت القليل جدًا من المنابر الداعمة لحزب البعث نشطة منذ ذلك الحين. مباشرة بعد أن تولى الأسد الابن السلطة في عام 2000، ظهرت بعض وسائل الإعلام غير السياسية غير الهامة. بمعنى آخر، لم تكن سوريا تتنفس حرية الإعلام لعقود.

أشعلت الانتفاضة عام 2011 حركة إعلامية مكثفة أدت إلى طفرة في طرق تقديم الأخبار والفيديوهات والصور من قبل أفراد أصبحوا معروفين باسم "نشطاء الإعلام". وصل عدد الصحفيين ووسائل الإعلام العاملين إلى ذروته في السنوات الأخيرة. على الرغم من ذلك، لا تزال العديد من مقدمي الخدمات الإعلامية في سوريا يعملون بعقلية "الناشط" ويفتقرون إلى الخلفية والخبرة القوية في مجال الصحافة بسبب الظروف الفعلية؛ إلا أنهم يسعون جاهدين لتطوير وشحذ مهاراتهم من أجل تحويل وسائل الإعلام في سوريا وأن يصبحوا لاعبين رئيسيين في مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام. — وفقًا لمقابلات شاملة أجرتها معهد مصداقية الصحافة (API)."

تشغيل الفيديو

من نحن؟

معهد مصداقية الصحافة: مشروع غير ربحي يتبع لشركة Accuracy Productions كجزء من المسؤولية الاجتماعية، وهو مكرس لتلبية احتياجات الصحافيين من خلال إنشاء قطاع إعلامي محترف.

يراقب معهد مصداقية الصحافة بيئة الإعلام ويقدم تدريبات عبر الإنترنت ووجهاً لوجه للمحترفين في مجال الإعلام في مواضيع متنوعة مطلوبة لإنشاء قطاع إعلامي محترف يمكن أن يساهم في بناء بلد سلمي وديمقراطي. كما يربط الصحافيين بالفرص للتطوير المهني ويشجع على تقديم تقارير عالية الجودة من خلال جائزة سنوية للتقارير المثالية. يدير معهد مصداقية الصحافة فريق من المحترفين الإعلاميين ذوي الخبرة مع دعم إضافي من مجلس إدارة مخصص لديه خبرة في إدارة المشاريع غير الربحية.

معهد مصداقية الصحافة هو

المؤسسة الوحيدة التي تركز بشكل كامل على تطوير الإعلام السوري.

استراتيجية مصممة وتُطبَّق بغض النظر عن التطورات السياسية والعسكرية في البلاد.

على عكس معظم المؤسسات الأخرى، يجذب معهد مصداقية الصحافة جمهورًا من جميع التوجهات السياسية السورية ومن مختلف الأعراق والقوميات.

رؤيتنا

سوريا تضمن فيها تدريب كل صحفي بشكل محترف وصون حرية الصحافة، مما يمكّن وسائل الإعلام من المساهمة في بناء بلد سلمي وديمقراطي.

مهمتنا

توفير الأدوات والوسائل والآليات والمعرفة الضرورية لإنشاء والحفاظ على وسائط إعلام محترفة ومستقلة تسهم في بناء سوريا سلمية وديمقراطية.

حلمنا

بعد عشر سنوات، ستكون سوريا بلدًا حرًا وديمقراطيًا وآمنًا حيث يحق لكل مواطن التعبير عن نفسه بحرية وراحة.

سيكون للصحفيين دورهم الأساسي وسيكون كل صحفي في سوريا قد حصل على تدريب مهني كامل. سيكون العديد منهم قد درسوا في مؤسسات تعليمية دولية وقاموا بدور رائد في تعزيز السلام وبناء المعرفة، ومحاربة التطرف والأفكار التكفيرية ضمن إطار العملية الديمقراطية بقيادة معهد دقة الصحافة.