أربعة محاور لبناء الإعلام السوري
خطة استراتيجية لبناء صحفي سوري واحد في كل مرة — بمهارات حقيقية ومؤسسات مستدامة وفرص ملموسة.
التدريب المهني والإرشاد
الأساس الذي يقوم عليه كل شيء في المعهد. نقدم تدريباً عملياً ومنظماً للصحفيين السوريين في كل مرحلة من مراحل مسيرتهم المهنية — من الصحفي في بداية مسيرته إلى المراسل المحترف الراغب في التخصص.
التطوير المؤسسي للإعلام
المهارات الفردية لا تكفي بدون مؤسسات قوية خلفها. إننا نعمل مع المؤسسات الإعلامية السورية مباشرةً لبناء أنظمة داخلية بسياسات تحريرية واضحة وغرف أخبار متينة.
البحث الإعلامي والحوار المهني
لا نصمم برامجنا بناءً على افتراضات. إن كل مشروع يبدأ بدراسة ما يحتاجه الصحفيون والمؤسسات الإعلامية السورية فعلاً. نجري تقييمات احتياج وتحليل للقطاع الإعلامي، كما ننظم حوارات مع الخبراء، وننشر أبحاثاً تُغذّي نقاشات حرية الصحافة.
الشبكات والفرص
تدريب الصحفي هو نصف العمل فقط. إذ نحاول أن نربط الصحفيين الذين ندرّبهم بفرص حقيقية مثل الوظائف ومنح الدعم من المنظمات الشريكة لكي تتحول المبادرة إلى مسيرة مهنية فعلية من خلال منصتنا العربية التي تنشر فرصاً للصحفيين أسبوعياً.
عملنا في ستة مواقع بالإضافة إلى البرامج الإلكترونية — ومع سقوط نظام الأسد، باتت سوريا مفتوحة أمامنا بالكامل.
الموقع الأول للمعهد. قريب من الحدود السورية، كان مركزاً للسنوات الأولى.
موطن أكبر مجتمع للصحفيين السوريين في المهجر.
مركز إعلامي إقليمي مع إمكانية الوصول لمؤسسات دولية وصحفيين سوريين.
يُتاح من خلال التدريب عن بُعد والهجين. أولوية لبناء إعلام مستقل.
ثاني أكبر مدينة سورية، أولوية في إعادة بناء الإعلام بعد النزاع.
العاصمة — باتت متاحة بعد سقوط النظام. نعمل فيها الآن ميدانياً.
ادعم برامج المعهد
تبرعك يموّل تدريباً لصحفي يصنع فارقاً في مستقبل الإعلام السوري